Lewati ke konten

Kitab: Asrarul Balaghah · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca halaman 159

  1. فصل هذا فن غير ما تقدم في الموازنة بين التشبيه والتمثيل

كأنّ سيوفه بين العوالي ... جداول يطّردن خلال غاب

وله أيضا: [من الطويل]

كأنّ سيوف الهند بين رماحه ... جداول في غاب سما فتأشّبا

وتشبّه الأسنّة، كما لا يخفى، بالنجوم، كما قال (١): [من الكامل] وأسنّة زرقا تخال نجوما وقال البحتري (٢): [من الكامل]

وتراه في ظلم الوغى فتخاله ... قمرا يكرّ على الرّجال بكوكب

يعني السنان، وقال ابن المعتزّ (٣): [من الكامل]

وتراه يصغي في القناة بكفّه ... نجما ونجما في القناة يجرّه

ومثله سواء قوله (٤): [من السريع]

كأنما الحربة في كفّه ... نجم دجى شيّعه البدر

ثم قد شبّهوا الكواكب بالسّنان، كقول الصنوبري (٥): [من المنسرح]

بشّر بالصّبح كوكب الصّبح ... فاض وجنح الدّجى كلا جنح

فهو على الفجر كالسّنان هوى ... للعين كما هوى على رمح

ابن المعتزّ (٦): [من السريع]

شربتها والديك لم ينتبه ... سكران من نومته طافح

ولاحت الشّعرى وجوزاؤها ... كمثل زجّ جرّه رامح

وهذه إن أردت الحقّ، قضيّة قد سبقت وقدمت، فقد قالوا: «المسك الرامح»، على معنى أن كوكبا يتقدّمه وهو رمحه، ولا شك أن جلّ الغرض في جعل ذلك

Rujukan halaman ini: أسرار البلاغة - ت هنداوي، ص 159 (SanadKitab #17387, hlm. urut 157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.