وأجدر بأن يجلّي الغياية (١)، ويبصّر الغاية، ويبرئ العليل، ويشفي الغليل (٢).وهكذا الحكم إذا استقريت فنون القول وضروبه، وتتبّعت أبوابه وشعوبه (٣).