Lewati ke konten

Kitab: I'lanun Nakir 'alal Maftunin bit Tashwir · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 39

  1. ذكر الإجماع على منع الصور المجسدة ووجوب تغييرها

تقدمت في حديث عائشة ﵂ وما سيأتي في رواية زيد بن خالد ﵁ عن عائشة ﵂، وكذلك حديث أبي هريرة ﵁ في قصة جبريل كما سيأتي - إن شاء الله تعالى.

وما ذكرته هاهنا فيه جمع بين الأحاديث، والله أعلم.

التاسعة: جواز القعود والاتِّكاء على ما فيه صورة إذا لم يمكن طمسها؛ لأن في وطء الصورة والقعود والاتكاء عليها ابتذالاً وامتهانًا لها.

العاشرة: شدة الوعيد للمصورين.

الحادية عشرة: تكليفهم بما لا يقدرون عليه من نفخ الروح فيما صوروه، والقصد من ذلك طول تعذيبهم وإظهار عجزهم.

قال النووي: وأما قوله ﷺ: ((ويقال لهم أحيوا ما خلقتم)) فهو الذي يسميه الأصوليون أمر تعجيز كقوله - تعالى -: ﴿قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ﴾ [هود: ١٣]، انتهى.

الثانية عشرة: فيه الرد على صاحب الأغلال وأضرابه من الزنادقة الذين يخشون أو يرجون أن يقدر المصورون على نفخ الروح في تصاويرهم.

الثالثة عشرة: قال الحافظ ابن حجر: إن في قوله ﷺ: ((إن

Rujukan halaman ini: إعلان النكير على المفتونين بالتصوير، ص 39 (SanadKitab #17393, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.