أنا الرَّجُلُ الحامِي حَقِيقةَ والِدِي ... وآلِي، كَما تَحمِي حَقِيقةَ آلِكا (¬١)
ونازع النّحاس وأبو علي الزّبيدي: فِي إِضافته للضمير.
ويَرِدُ عليهما ما سبق.
وشرط بعضهم: إِضافته إلى علَم من يعقل، وقد أُضِيفَ لعلَم فرس، فِي قوله:
................... ... سِوَى جَيّدِ التَّقرِيْبِ مِنْ آلِ أْعْوَجَا (¬٢)
وندر تجرده من الإِضافة، فِي قوله:
نَحن آلُ اللَّه فِي بَلْدَتنَا