Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Faradhi 'ala Alfiyyati Ibni Malik · Pengarang: الفارضي

Baca Juz 2, halaman 476

  1. الإضافة
  2. فائدة

أَو بمضارع اتصلت به نون النّسوة؛ فإِنه مبني أيضًا علَى الأصح، كقوله:

................... ... عَلَى حِينَ يَستَصبِينَ كُلَّ حَلِيمِ (¬١)

فبنيت (حين) فِي الموضعين، وهو المختار كما ذكر.

وعن أبي الفتح: أن الظّرف فِي نحو: (حين قام زيد) أو (يوم قام زيد): مضاف للفعل وحده، فبني لإِضافته لمبني، وليس مضافًا لجميع الجملة؛ لأنَّ الجمل لا توصف بإعراب ولَا بناء.

واستشكل: بكون الأفعال تضاف إِليها؛ إِذ الإِضافة تفيد التّعريف أَو التّخصيص، والأفعال لا يتأتَّى فيها ذلك.

وأجيب: بأن الفعل هنا منزل منزلة المصدر، كما فِي قوله تعالَى: ﴿وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾؛ أَي: (سواء عليهم الإنذار وعدمه).

Rujukan halaman ini: شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 2، ص 476 (SanadKitab #174, hlm. urut 1060)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.