أو أنها رحلت مع قومها، ففيه التغليب؛ كقول أبي جحيفة رضي اللَّه تعالى عنه: خرج النبي ﷺ بالهاجرة، فأتي بوضوء فتوضأ وصلى بنا الظهر والعصر، وبين يديه عنَزَةٌ، والمرأة والحمار يمرون من ورائها.
قال المصنف أراد: (المرأة والحمار وراكبه)، فحذف الراكب لدلالة الحمار، ثم غلب تذكير الراكب المعهود على تأنيث المرأة، وبهيمة الحمار.
ومن التشاكل قول بعض العرب (¬٢) (اللَّهم رب السماوات وما أظللن، ورب الأرضين وما أقللن، ورب الشياطين ومن (¬٣) أضللن)، واللائق: (ومن أضلوا).
وحمل على حذف الموصوف قوله تعالى: ﴿وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ﴾؛ أي: (من القوم القانتين).
وقيل غير ذلك.
وقد عادت النون للذكور العقلاء على تأويل الجماعة، في قول الشاعرِ:
Rujukan halaman ini:شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 2، ص 513 (SanadKitab #174, hlm. urut 1097)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.