وقال الشاعر:
بضَرْبٍ بالسُّيُوف رُؤُوسَ قَومٍ ... . . . . . . . . . . . . . (¬١)
فنصب (رؤوس) بالمصدر المنون.
ومنع الفراء: أن يذكر فاعل المنون.
وعن الكوفيين: أن المنون لا يعمل، والمرفوع بعده أو المنصوب: معمول لفعل محذوف.
وقال ابن فلاح في "مغنيه": المنون أقواها في العمل؛ لأنه أشبه بالفعل لتنكيره.
• وتارة: يكون معرفًا بـ (أل)، وهو دون الثاني في العمل؛ كـ (يعجبني الضرب زيدًا).
- وجعل من إعماله الرفع قوله تعالى: ﴿لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ﴾، فـ (من): فاعل بالجهر، والاستثناء مفرع.
ومن جعل الاستثناء منقطعًا. . فـ (من): مبتدأ، والخبر محذوف؛ أي: (إلا من ظلم فله أن يجهر).
- ومن إعماله النصب قولُ الشاعرِ:
ضعيفُ النِّكايةِ أعداءَهُ ... . . . . . . . . . . . . . (¬٢)