Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Faradhi 'ala Alfiyyati Ibni Malik · Pengarang: الفارضي

Baca Juz 3, halaman 102

  1. التعجب

يعدل عن: (ليَضرب زيدٌ عمرًا) إلى (اضرب عمرًا).

وحمل: (ما أفعله)، على (أفعل به) حكاه أبو حيان في "الشرح".

وأجاز هشام الكوفي: (ما يحسن زيدًا) فيأتي به مضارعًا.

والمعتمد: غيره؛ إذ لا يتعجب إلا مما وقع وثبت.

وأجاز ابن كيسان: تصغير الصيغتين نحو: (ما أُحيسِنَ زيدًا)، و (أُحيسِن بزيدٍ) قياسًا على الشاهد المتقدم.

ولا يشترط على الأصح:

- دوام فعل التعجب ولا وقوعه؛ لأنه يقال: (ما أشد لمعان البرق)، وهو ليس بدائم.

- ولا كونه لا يصاغ إلا من فعُل المضموم العين أصالة، ونحوه كما سبق في الأمثلة.

واللَّه الموفق

ص:

٤٧٨ - وَصُغْهُمَا مِنْ ذِي ثَلَاثٍ صُرِّفَا ... قَابِلِ فَضْلٍ تَمَّ غَيْرِ ذِي انْتِفَا (¬١)

٤٧٩ - وَغَيْرِ ذِي وَصْفٍ يُضَاهِي أَشْهَلَا ... وَغَيْرِ سَالِكٍ سَبِيْلَ فُعِلَا (¬٢)

ش:

يشترط كون الفعل المصوغ منه للتعجب:

١. ثلاثيًا.

Rujukan halaman ini: شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 3، ص 102 (SanadKitab #174, hlm. urut 1228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.