وقرأ الأعمش: (سبحان اللَّه حينًا تمسون وحينًا تصبحون)؛ أي: (تمسون فيه وتصبحون فيه).
ونحو قول الشاعرِ:
................ ... وَمَا شَيءٌ حَمَيتَ بِمُستبَاحِ (¬١)
أي: حميته.
وقوله ﵀:
وَمَا أَدرِي أَغَيّرهُم تَنَاءٍ ... وَطُولُ الدَّهرِ أَم مَالٌ أَصَابُوا (¬٢)
أي: (أصابوه).
* ولا يمتنع أن ينعت ذو الأداة الجنسية بالجملة؛ لأنه نكرة في المعنى.