Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Faradhi 'ala Alfiyyati Ibni Malik · Pengarang: الفارضي

Baca Juz 3, halaman 200

  1. التوكيد

القبر من البول"، قالوا معناه: (أكثر عذاب القبر من البول).

ولفظ (عامة) و (دابة)، و (طامة) لا يأتي فِي الشّعر؛ فقال الشّيخ: (فَاعِلَهْ مِنْ عَمَّ)؛ كـ (دابة) من (دَبَّ)، والأصل: (عاممه)، و (داببه)، فأدغم للمثلين.

ولو قال: (عامة) بالتّخفيف ونبه علَى التّشديد .. لجاز؛ لأنَّ التّخفيف يقع فِي النّثر كراهة التّضعيف؛ كقراءة: (والشّجر والدّواب)، بباء مخففة، فالنّظم من باب أولَى.

واللَّه الموفق

ص:

٥٢٤ - وَبَعدَ كُلٍّ أَكَّدُوا بِأَجمَعَا ... جَمعَاءَ أَجمَعِينَ ثُمَّ جُمَعَا (¬١)

٥٢٥ - وَدُونَ كُلٍّ قَد يَجِيء أَجمَعُ ... جَمعَاءَ أَجمَعِوُنَ ثُمَّ جُمَعُ (¬٢)

ش:

يؤتَى بعد (كل)، بـ (أجمع) وأخواته، لتقوية قصد الإِحاطة والشمول: كـ (جاء الرّكب كله أجمع)، و (القبيلة كلها جمعاء)، و (الرّجال كلهم أجمعون)، و (الهندات كلهن جمع)، قال تعالَى: ﴿فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ﴾.

وقد لا تسبق هذه الألفاظ بـ (كل): كـ (جاء الرّكب أجمع)، و (الرّجال أجمعون)، و (الهندات جمع)، وفي القرآن: ﴿لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾، وإليه أشار بقوله: (وَدُونَ كُلًّ قَدْ يَجِيْء أجْمَعُ).

ويجوز: (قام القوم كلهم أجمعين)، بالنّصب حالًا؛ كحديث: "فصلُّوا جلوسًا أجمعين".

وكذا كل كما سبق فِي (إنا كلًا فيها).

Rujukan halaman ini: شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 3، ص 200 (SanadKitab #174, hlm. urut 1326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.