القرآن: ﴿فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾.
وشذ قولُ الشّاعرِ:
فَلَا وَاللَّهِ لَا يُلفَى لِمَا بِي ... وَلَا لِلِمَا بِهِمْ أَبَدًا دَوَاءُ (¬١)
فأعاد اللّام بدون ما اتصلت به، وهو فِي غاية الثّقل؛ لكون المؤكد حرفًا واحدًا، فـ (ما) مجرور باللّام الأولَى، والثانية: توكيد، وَكَانَ القياس: (لما لما بهم).
وقولُ الآخر:
فَأَصبَحنَ لَا يَسأَلنَهُ عَن بِمَا بِهِ ... ............................... (¬٢)