ش:
* يقول: إن (الفاء):
- تدل علَى التّرتيب باتصال بِلَا مهملة: كـ (جاء زيد فعمرو)، وفي القرآن: ﴿أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ﴾، ﴿الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى﴾.
وهو للتعقيب فِي كل شيء بحسبه؛ نحو: (تزوج زيدٌ فوُلد له).
والعطف بها مسبب عما قبله بكثرة: كـ (مده فامتد)، و (عطفه فانعطف).
وفي القرآن: ﴿فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ﴾.
وقال الفراء: لا تفيد التّرتيب مطلقًا، وأورد قوله تعالَى: ﴿وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا﴾.
وأجيب: بأن المعنَى: (أردنا إِهلاكها).
- وقد تكون بمعنَى الواو، كَقَولِ الشَّاعرِ:
................ ... بِسِقطِ اللِّوَى بَينَ الدَّخُولِ فَحَومَلِ (¬١)