* (لكن) حرف استدراك, وتعطف المفرد، مسبوقة بنفى أوَ نهي؛ نحو: (ما قام زيد لكن عمرو)، و (لا تضرب زيدًا لكن عمروًا).
فإِن تلاها جملة .. عريت من العطف وكانت حرف ابتداء؛ كقوله:
إنَّ ابنَ وَرْقَاءَ لا تُخشَى بَوادِر ... لَكِنْ وَقَائِعُةُ في الَحرْبِ تُنتَظُر (¬١)
وإِن وقع قبلها الواو، لكن الجملة بعدها معطوفة بالواو علَى ما قبلها، نحو: (ما كَانَ زيد بخيلًا ولكن كريمًا)، فهي من عطف الجمل وجوبًا؛ لأنَّ الواو لا تعطف فِي الإِفراد مثبتًا علَى منفي ولَا عكسه، فَلَا يكون (كريمًا) معطوفًا علَى (بخيلًا).
قال الله تعالَى: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ﴾، التّقدير: (ولكن كَان رسول الله)، وإِنما دخلت الواو عليها؛ لضعفها، دونَ حروف العطف؛ إِذ لو ثقلت .. خرجت عن العطف وعملت، وقد انتقل العطف هنا إِلَى الواو وبقيت (لكن) تفيد
Rujukan halaman ini:شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 3، ص 264 (SanadKitab #174, hlm. urut 1390)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.