Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Faradhi 'ala Alfiyyati Ibni Malik · Pengarang: الفارضي

Baca Juz 3, halaman 369

  1. المنادى المضاف إلى ياء المتكلم
  2. الاستغاثة

الاستِغَاثة

ص:

٥٩٨ - إِذَا استُغِيثَ اسْمٌ مُنَادًى خُفِضَا ... بِالَّلامِ مَفتُوحًا كَيَا لَلمُرْتَضَى (¬١)

ش:

الاستغاثة: أَن تنادي من يخلص أَو يعين على دفع مشقة لنفسك أَو لغيرك.

فإِذا استغيث .. خفض باللَّام المفتوحة معربًا.

ما لم يكن المستغاث ياء المتكلم.

فتكسر اللَّام ويخفض المستغاث من أجله بلام مكسورة؛ للفرق بين المستغاث والمستغاث لهُ.

ما لم يكن المستغاث له ضميرًا غير الياء، فتفتح اللَّام.

ولا ينادى هنا إِلَّا بـ (يا) فقط كما سبق؛ فتقول: (يا لَزيدٍ عمرو) بجر الأول بلام مفتوحة والثّاني بلام مكسورة.

وفتحت مع المستغاث؛ لأنه منادَى، والمنادَى: واقع موقع الضّمير كما علم، وهي تفتح مع الضّمير، وإِنما أعرب مع كونه مناديل مفردًا معرفة؛ لأنه شابه المضاف

Rujukan halaman ini: شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 3، ص 369 (SanadKitab #174, hlm. urut 1495)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.