واعلم: أَن المتعجب منه كالمستغاث؛ لأنَّ سببهما أمر عظيم عند المنادَى، فيجرُّ بلام مفتوحة، أَو تحذف ويعوض عنها الألف فِي آخره، وهكذا إلَى آخر ما ذكر، فتقول: (يا للعجب من زيد)، و (يا عجبًا لزيد)، وهذا معنَى قوله: (وَمِثْلُهُ اسْمٌ ذُو تَعَجُّبٍ أُلِفْ).
ومِن جرّ المتعجَّب منه باللّام قولهم: (يا للدواهي) إِذا عجبوا من كثرتها.
وقال القواس هنا: إن فتحت اللّام. . فالمعنى: (يا للدواهي أقبلي) فإِنه لا يُنكَر
Rujukan halaman ini:شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 3، ص 374 (SanadKitab #174, hlm. urut 1500)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.