فالمصنف والفارسي: أنه رخمه علَى لغة من ينتظر، قال: (يا أميم) ثم أعاد التّاء معجمة غير معتّدٍ لها ففتحها إتباعًا لما قبلها.
وقيل: إن هذه التّاء غير تلك.
وقيل: نصبت علَى أصل المنادَى.
وقيل: من العرب من يبني المنادى المفرد علَى الفتح؛ كقوله:
يَا رِيحَ مِنْ أرضِ الشَّمَالِ هُبِّي ... . . . . . . . . . . . . . (¬١)
بفتح الحاء.
وقيل: إنها تاء الكلمة وفتحت لثقل التّأنيث.
وقيل: هاء السّكت، ولما ثبتت فِي الوصل. . أقحمت وحركت بالفتح تبعًا لما قبلها، حكاه القواس.
وأَجازَ بعضهم: الفتح فِي ألف التّأنيث الممدودة أيضًا، نحو: (يا حمراءَ) بفتح الهمزة.
واللَّه الموفق
* * *