ودخله القبض.
ويجوز ذكر النّاصب وحذفه فِي نحو: (أخاك)، وتقول: (الصّلاةَ جامعةً)، بنصب (الصّلاة) علَى الاغراء، و (جَامعةً) علَى الحال، وإن شئت قلت: (الزموا الصّلاة).
و (مغرى): مفعول بـ (اجعلا)، و (كمحذر): مفعول ثان، والتّقدير: (اجعل مغرى كمحذر)، وقوله: (بِلَا إيا) صفة لـ (محذَّر) بفتح الذّال.
تنبيه:
من العرب من يرفع ما فيه معنَى التّحذير والإغراء فِي حالة التكرار أَو العطف، نص عليه المصنف فِي "الكافية".
ومن رفع المكرر فِي الإغراء، قوله:
لَجَدِيرُونَ بِالوَفَاءِ إذَا قَا ... لَ أَخُو النَّجْدَةِ السِّلَاحُ السِّلَاحُ (¬١)
برفع (السّلاح)، وهو إغراء؛ لأنه فِي معنَى: (خذوا السّلاح).