شَهِيدِي الوَلِيدُ عَلَى حُبِّهَا ... أَلَيسَ بِعَدلٍ عَلَيْهَا الوَلِيدَا (¬١)
وأما قوله ﵊: "معاشر الشَّباب من استطاع منكم الباءة. . فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصّوم" فقد حسنه الخِطاب.
وابن عصفور: أَن (عليه): خبر، و (الصوم): مبتدأ، و (الباء): زائدة.
واختلف فِي اتصاله بضمير المتكلم، والمشهور: المنع.
لكن سمع (إلى) بمعنَى: (ائتني)، و (عليّ الشّيء) بمعنَى: (أوليته).
والبصريون: أَن الياء والكاف من نحو: (علَيّ)، و (عليك)، و (عليكم) اسم فِي محل جر، ويشهد لهم (علَيَّ عبدِ اللَّه زيدًا)، بجر (عبد) فتبين أَن الضّمير مجرور الموضع، بدليل الإبدال منه.
وقيل: عطف بيان.
فيه نظر؛ إِذ لا يكون ضميرًا ولا تابعًا لضمير، فهو بدل عند من لا يشترط حلوله محل الأول.
وعن الكسائي: أَن الياء والكاف فِي محل نصب.
وعن الفراء: رفع.
وابن بابشاذ: حرف لا موضع لهُ كالكاف فِي ذلك.
قال: لأنَّ الاسم الظّاهر لا يقع موقعها.
وفي نحو: (عليك)، و (إِليك) ضميرٌ مستتر فاعل؛ كما فِي (الزم)، و (تنحَّ)؛ فإِن أكدت هذا الضّمير بالنّفس أَو العين. . قلت: (عليك أنت نفسُك) بالرّفع؛ كما تقول: (قم أنت نفسُك).
وإن أكدت الكاف علَى مذهب البصريين. . قلت: (عليك نفسك) بالجر أَو