Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Faradhi 'ala Alfiyyati Ibni Malik · Pengarang: الفارضي

Baca Juz 3, halaman 460

  1. نونا التوكيد

وأصله: (ينفعن)، فقلبها ألفًا للوقف.

ويقل بعد ربما؛ نحو: (ربما يقولَنَّ) وهو مختص بالضرورة؛ لأنَّ الفعل ماضي المعنَى.

وقيل: لا يختص.

ثم إن الفعل المؤكّد بالنّون يبنى علَى الفتح؛ كما تقول: (ليَضربَن العبدُ)، و (اضربَن يا زيد)، كما قال: (وآخر المؤكّد افتح كابرزَا)، وأصله: (ابرزَنْ)، فقلبت ألفًا.

وعن الزّجاج والسّيرافي: أن هذه الفتحة عارضة لالتقاء السّاكنين، هما: آخر الفعل، والنون الساكنة.

ودعوي البناء أولى؛ لانتفاء السّاكنين فِي نحو: (هل تضربن) فهي فتحة بناء للتركيب، وهو للفارسي وابن السّراج.

فإن ولي الفعل ألف الضمير أو واوه أَو ياؤه؛ كـ (اضربانِّ يا زيدان)، و (اضربُن يا زيدون)، و (اضربِن يا هند). . فَلهُ حكمٌ يأتي.

تنبيه:

علم ممَّا تقدم: أَن الماضي لا يؤكد، ولَا اسم الفعل، ولا أفعل التّعجب، ونحو ذلك.

وشذ توكيد الماضي فِي قوله:

دَامَنَّ سَعْدُكِ لو رَحِمْتِ مُتَيَّمًا ... . . . . . . . . . . . . . . . (¬١)

Rujukan halaman ini: شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 3، ص 460 (SanadKitab #174, hlm. urut 1586)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.