Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Faradhi 'ala Alfiyyati Ibni Malik · Pengarang: الفارضي

Baca Juz 4, halaman 8

  1. عوامل الجزم

أراد: (ليكن).

* ومنه لام الدعاء، وهي في الحقيقة لام الأمر، وإنما سميت بلام الدعاء تأدبًا مع اللَّه تعالى؛ نحو: ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾.

* ومنها (لا) الدالة على النهي والدعاء؛ نحو: ﴿يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ﴾، ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾.

ويقل دخولها على مضارع المتكلم؛ كقول الشاعر:

إِذَا مَا خَرَجْنَا مِنْ دِمَشْقَ فَلَا نَعُدْ ... ............... (¬١)

قيل: وهو كثير في نحو: (لا أُضرب) بالبناء للمفعول.

وعن السهيلي: أنها نافية في نحو: (لا تقم)، والجزم بلام الأمر المقدرة.

والصحيح: خلافه.

وإنما جزمت الناهية دون النافية؛ لأن النهي طلب، وأداته: (لا)، فوجب أن يكون عملها الجزم كلام الأمر في نحو: (ليقم زيد)؛ لاشتراكهما في الطلب.

* ومنها (لم) و (لمّا) , وتقلبان معنى المضارع إلى المضي؛ نحو: (لم يقم)، و (لمّا يقم).

- والنفي بـ (لمّا) متصل بزمن الحال.

- بخلاف (لم)، فيجوز أن يكون منقطعًا عن الحال؛ نحو: ﴿لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا﴾، أو متصلا به نحو: ﴿وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾، ولهذا يقال: (لم يقم زيد ثم قام)، ويقال: (لما يقوم زيد فقط).

Rujukan halaman ini: شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 4، ص 8 (SanadKitab #174, hlm. urut 1700)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.