Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Faradhi 'ala Alfiyyati Ibni Malik · Pengarang: الفارضي

Baca Juz 4, halaman 16

  1. عوامل الجزم

وفي (أي) تفصيل يأتي.

- فـ (متى)، و (إيان) ظرفا زمان.

- و (أين)، و (أنى)، و (حيثما) ظروف مكان.

فتقول: (متى تخرج أخرج)، و (أيان تذهب أذهب)، و (أين تجلس أجلس)، و (أنى تذهب تصب خيرًا)، و (حيثما تستقم تفلح)، فكل منها في محل نصب على الظرفية، وهو عامل معمول كما سبق.

* ولـ (أنى) معان غير الشرط، فرادفت (متى)، و (كيف)، و (مِن أين):

فالأول: ﴿قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾.

والثاني: ﴿فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾.

والثالث: ﴿أَنَّى لَكِ هَذَا﴾.

* وأما (أي): فتضاف لظرف الزمان أو لظرف المكان أو لغير ذلك.

فإن أضيفت لظرف الزمان .. كانت ظرف زمان؛ نحو: (أيَّ وقت تقم أقم).

وإن أضيفت لظرف مكان .. كانت ظرف مكان؛ نحو: (أيَّ مكان تجلس أجس)، فهي منصوبة في المثالين على الظرفيَّة، عاملة معمولة كما سبق.

وإن أضيفت لما لا يدل على زمان ولا مكان .. عريت عن الظرفية؛ نحو: (أيَّهم تضرب أضرب) فهي هنا منصوبة على المفعولية المحضة.

* وتجرد من الإضافة .. فتنون، وتنصب أو ترفع؛ سواء كانت معها (ما) أو لا:

فهى مفعول في نحو: (أيًّا تضرب أضرب)، وفي القرآن: ﴿أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾.

ومبتدأ في نحو: (أيٌّ يكرمني أكرمه)، و (أيَّةٌ تكرمني أكرمها).

* فإن عمل فيها الفعل بعدها .. كانت مفعولًا.

* وإن رفع ضميرًا يعود عليها .. كانت مبتدأ كما سبق في (مَن)، و (ما)، و (مهما).

* وإذا صحبتها (ما) .. فالأجود أن تكون (ما) متوسطة بينها وبين المضاف إليه؛ كقوله تعالى: ﴿أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ﴾، فـ (أي): منصوب بقضيت,

Rujukan halaman ini: شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 4، ص 16 (SanadKitab #174, hlm. urut 1708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.