Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Faradhi 'ala Alfiyyati Ibni Malik · Pengarang: الفارضي

Baca Juz 4, halaman 21

  1. عوامل الجزم
  2. تنبيه

وقيل: إن هذا الضمير توكيد للواو في (غضبوا)، وللضمير في (أصابهم) وهي شرطية، و (ينتصرون) و (يغفرون): جوابها.

قال السيوطي في "الإتقان": وهو تعسف.

وقيل: الجواب مدلول عليه بالجملة المذكورة.

قال: وهو تكلف من غير ضرورة.

وأجاز الأخفش: أن تكون مبتدأ في قوله تعالى: ﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ﴾، والخبر: (إذا) الثانية (¬١)، والمعنى: (وقت وقوع الواقعة وقت رج الأرض).

وقيل: الأولى: شرطية، والثانية: بدل منها والجواب محذوف؛ أي: (انقسمتم انقسامًا، وكنتم أزواجًا)، وسبق الكلام على (إذا) في الإضافة أيضًا عند قوله: (وألزموا إذا).

وهل إذا زيدت معها (ما) تكون باقية على الظرفية، أو تكون محولة إلى الحرفية كما كان في (إذما)؟

قال السيوطي في "الإتقان": يحتمل أن يجري فيها القولان، ويحتمل أن يجزم ببقائها على الظرفية.

تنبيه:

- الصحيح: أن أداة الشرط عاملة في الشرط والجواب.

وبعض البصريين: أن الشرط مجزوم بالأداة، والجواب مجزوم بهما؛ لأنها ضعيفة لا تعمل في شيئين.

والكوفيون: أن الأداة عملت في الشرط، وجزم الجواب على الجوار.

والأخفش: أن الشرط مجزوم بالأداة والجواب مجزوم بفعل الشرط؛ لأنه اقتضاه فعمل فيه.

قال ابن بابشاذ: وهو أضعف الوجوه.

والمازني: أن الشرط والجزاء مبنيان مطلقًا حتى في نحو: (إن تقم أقم)؛ لأن

Rujukan halaman ini: شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 4، ص 21 (SanadKitab #174, hlm. urut 1713)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.