Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Faradhi 'ala Alfiyyati Ibni Malik · Pengarang: الفارضي

Baca Juz 4, halaman 48

  1. عوامل الجزم
  2. تنبيه

وإلا .. فاللام وحدها.

- وتنفرد (قد) عند الاستطالة؛ كقوله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا﴾.

- وقد يحذفان إذا طال الكلام؛ كقوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ (١) وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (٢) وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (٣) قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ﴾.

وقال المبرد: ﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ﴾، هو الجواب.

وقيل: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا﴾.

* وإن كان الماضي غير متصرف .. فاللام فقط؛ كقول الشاعر:

لَعَمرِي لَنِعمَ الفَتَى مَالِكٌ ... ..................... (¬١)

* وإن كان جملة اسمية قرن بـ (إنّ) المكسورة واللام؛ كـ (واللَّه إنّ زيدًا لقائم)، ويجوز: (قائم) بلا لام، ويجوز: (واللَّه لزيد قائم).

- وندر الخلو من اللام وإن؛ في قول الصديق رضي اللَّه تعالى عنه: "واللَّه أنا كنت أظلم منه".

واختلف في (لزيد قائم):

فالبصريون: لام الابتداء.

والكوفيون: لام قسم.

- وينفى جواب القسم بـ (ما) أو (إن) أو (لا)؛ نحو: (واللَّه ما يقوم، أو إنْ يقوم، أو لا يقوم زيد).

- ويلزم تكرار الجملة الاسمية في غير الضرورة، إذا نفيت بـ (لا) وكان مبتدؤها معرفة؛ كـ (واللَّه لا زيد في الدار وعمرو).

- وكذا لو قدم الخبر؛ كـ (واللَّه لا في الدار زيد ولا عمرو).

Rujukan halaman ini: شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 4، ص 48 (SanadKitab #174, hlm. urut 1740)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.