Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Faradhi 'ala Alfiyyati Ibni Malik · Pengarang: الفارضي

Baca Juz 4, halaman 55

  1. عوامل الجزم
  2. فصل لو

فصل لو

ص:

٧٠٩ - لَوْ حَرْفُ شَرْطٍ فِي مُضِيٍّ وَيَقِلّ ... إيلَاؤهُ مُسْتَقْبَلًا لكِنْ قُبِلْ (¬١)

ش:

سبق أن (لو) تأتي:

• موصولة.

• وللتمني؛ كـ ﴿لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾؛ أي: (فليت لنا كرة)، ولهذا نصب جوابها في ﴿فَنَكُونَ﴾، ومنه: (ودوا لو تدهن فيدهنوا) كما هي في مصحف أبي بن كعب.

• وللعرض؛ كـ (لو تنزل عندنا فتصيبُ خيرًا) ذكره في "التسهيل".

• وابن هشام اللخمي: تكون للتقليل، نحو: "اتقوا النار ولو بشق تمرة".

• وتكون شرطية: وهو المراد هنا، وأجود عباوة فيها أن يقال: (حرف يقتضى أمتناع ما يليه، واستلزامه لما يليه)؛ أي: استلزام ما يليه لتاليه، بمعنى: أن شرطها مثبتًا كان أو منفيًا يستلزم جوابها مثبتًا كان الجواب أو منفيًا، فتدل على امتناع الشرط خاصة، ولا دلالة لها على امتناع الجواب ولا على ثبوته.

وعن الشلوبين والخضراوي: لا تفيد امتناعًا ولا ثبوتًا، وإنما دلت على التعليق في الماضي، كما فى دلت (إنْ) عليه في المستقبل.

قيل: وهذا من أبكار الضروريات؛ إذ فهم الامتناع منها كالبديهي.

• وكثر فيها حرف امتناع لامتناع.

فابن الحاجب: امتناع الأول لامتناع الثاني؛ إذ الأول سبب، والثاني مسبب، والسبب قد يكون أعم من المسبب.

Rujukan halaman ini: شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 4، ص 55 (SanadKitab #174, hlm. urut 1747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.