Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Faradhi 'ala Alfiyyati Ibni Malik · Pengarang: الفارضي

Baca Juz 4, halaman 187

  1. تثنية المقصور والممدود وجمعها تصحيحا

ش:

إذا جمعت المقصور جمعًا على حد المثنى والمراد به جمع المذكر السالم. . وجب أن يحذف ما تكمل به ذلك المقصور, يعني: الألف التي في آخره.

وسبب حذفها: التقاء الساكنين، وهما الألف المقصورة وواو الجمع أو ياؤه، وحينئذ تبقى الفتحة دليلًا على الألف المحذوفة، وإليه أشار بقوله: (وَالْفَتْحَ أَبْقِ مُشْعِرًا بِمَا حُذِفَ).

فتقول في جمع (موسى)، و (مصطفى): (موسَون)، و (مصطفَون) فحذفت الألف وبقيت الفتحة دليلًا عليها.

وتقول في النصب والجر: (موسَين)، و (مصطفَين) بالفتح كما تقدم، وفي القرآن: ﴿وَإِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ﴾، ﴿وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾، والأصل: (موسَيُون)، و (مصطفَيُون)، و (الأعلَيُون) فقلبت الياء ألفًا للمقتضي، ثم حذفت الألف لالتقاء الساكنين كما تقدم، فحصل: (موسَون)، و (مصطفَون)، و (الأعلَون).

و (موسى) (فُعلى) عند الكسائي من (الموس): وهو حلق الرأس، فألفه زائدة.

و (مُفعَل) عند أبي عمرو من (أَوسَى) فهي أصل.

وعلى كونها زائدة. . جمع (موسُون) بضم السين عند الكوفيين، كـ (قاضون)، و (موسِين) بكسرها، كـ (قاضِين).

ونقل عنهم ذلك في الأصلية أيضًا، فيجوز كما سبق في المعرب والمبني.

وابن بابشاذ: لو كان (موسى) (فُعلى). . لم ينون في قولهم: (هذه موسًى خَدَمَة).

وأما (عيسى). . فيجوز (فِعلى) من (العيَس): وهو البياض، فألفه للتأنيث، فلا ينصرف مطلقًا، أو للإلحاق فلا يتصرف معرفة، نص عليه ابن بابشاذ في "شرح الجمل".

وجمعه علمًا لعاقل (عيسَون).

وإذا جمع المقصور بتاء وألف. . قلبت ألفه كما قلبت في التثنية، فكما يقال في

Rujukan halaman ini: شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 4، ص 187 (SanadKitab #174, hlm. urut 1879)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.