Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Faradhi 'ala Alfiyyati Ibni Malik · Pengarang: الفارضي

Baca Juz 1, halaman 199

  1. العلم

فقدم "مزيقيا" لقب عمرو.

ولكن نص ابن الأنباري: أن اللقب إِذا كان أشهر من الاسم .. بُدِئ به؛ كما في قوله تعالَى: ﴿إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّه﴾.

قال: ولذلك تقدم ألقاب الخلفاء.

وقيل: يجوز أَن يكونَ (المسيح) صفة لَا لقبًا، والأصل: (عيسَى المسيح)، فقدم النعت مستقلا، و (عيسَى) بدل منه، عَلَى حد: (مررت بالظريف زيدٍ)؛ كما سيأتي في النعت.

وتوقف فيهِ بعضهم.

والفرق بَين اللقب والاسم:

أن الاسم: يقصد بدلالته الذات المعينة.

واللقب: يقصد بدلالته الذات المعينة مع الوصف.

ويجوز أن يوضع اللقب لَا للعلمية، بل لمجرد المدح مثلا.

واللَّه الموفق

ص:

٧٥ - وَإِنْ يَكُوْنَا مُفْرَدَيْنِ فَأَضِفْ ... حَتْمًا وَإِلَّا أَتْبِعِ الَّذِي رَدِفْ (¬١)

Rujukan halaman ini: شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 199 (SanadKitab #174, hlm. urut 195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.