والقياس: (من أنتم) كما سبق في الحكاية، لأن (مَن) لا يختلف لفظها وصلًا، فأجرى الوصل مجرى الوقف أيضًا.
تنبيه:
جعل من إجراء الوصل مجرى الوقف قوله تعالى: ﴿أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ﴾، على أن الأصل: (ألقيَنْ) مؤكد بالنون الخفيفة، فأبدلت ألفًا وصلًا وهو خاص بالوقف كما علم.
وقيل: الخطاب للملكين على الأصل.
وقيل: لواحد وإن كانت الألف ضمير اثنين، لأن العرب تخاطب الواحد بما للاثنين؛ كقول الشاعر: