يقول: ما كان على حرف أو حرفين من الأسماء أو من الأفعال. . فلا يقبل التصريف إلا إن كان حذف منه شيء، وإلى ذلك أشار بقوله: (سِوَى مَا غُيِّرا).
فالمحذوف منه من الأسماء: (يد) و (دم)، والأصل: (يدْي) بسكون العين، و (دمْي) كذلك، أو (دمَو) بفتح العين فحذفت الياء والواو اعتباطًا؛ أي: لا لعلة، وجعل الإعراب على الميم والدال.
والمحذوف منه من الأفعال؛ نحو: (قم)، و (بع)، و (قِ زيدًا)، و (عِ العلم)، وهو واضح.