إِذَا جَاوَزَ الإثْنَينِ سِرٌّ فَإِنّه ... . . . . . . . . . . . . . . (¬١)
وقوله:
يَا نَفْسُ صَبرًا كُلُّ حَيٍّ لَاقِي ... وَكُلُّ إِثْنَينِ إِلَى افْتِرَاقِ (¬٢)
وسميت بذلك لتوصل المتكلم بها إلى النطق بالساكن.
وقال الكوفيون: لأنها تسقط فيتصل ما قبلها بما بعدها.
وكان الخليل يسميها: سُلَّم اللسان.
واللَّه الموفق