Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Faradhi 'ala Alfiyyati Ibni Malik · Pengarang: الفارضي

Baca Juz 4, halaman 495

  1. الادغام
  2. تنبيه

ص:

٩٩٨ - وَفَكُّ أَفعِلْ فِي التَّعَجُّبِ التُزِم ... وَالتُزِمَ الإِدْغَامُ أيْضًا فيِ هَلُمّ (¬١)

ش:

لما ذكر أن الأمر يجوز فيه الوجهان؛ نحو: (اغضُض)، و (غُضَّ)، وكان أفعل التعجب يشبه الأمر .. أخرجه بقوله: (وَفَكُّ أَفْعِلْ فِي التَّعَجُّبِ التُزِمْ)، فتقول: (أشدِد بزيد)، و (أتمِم بالأمر).

ولا يجوز الإدغام إذ به تزول صيغة التعجب، وأجازه الكسائي فيما نقله أبو حيان.

ويجب الإدغام في: (هلُمَّ)، و (الهاء): فيه للتنبيه.

وأبو البقاء: أصله عند البصريين: (ها اُلمُم) فأدغمت الميم في الميم، وتحركت اللام، يعني: بنقل ضمة الميم إليها، فاستغني عن همزة الوصل فصار: (لمَّ) بالتشديد، ثم حذفت ألف ها؛ إما تخفيفًا، أو لالتقاء الساكنين؛ لأن اللام بعدها في تقدير الساكنة باعتبار سكونها في (ها المم)، فلم تحرك إلا بنقل ضمة الميم إليها، فهي حينئذ عارضة.

وقال الفراء: أصله: (هل أمّ)، فألقيت حركة الهمزة على اللام، ثم حذفت الهمزة فحصل: (هلُمَّ).

واللَّه الموفق

Rujukan halaman ini: شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 4، ص 495 (SanadKitab #174, hlm. urut 2187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.