Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Faradhi 'ala Alfiyyati Ibni Malik · Pengarang: الفارضي

Baca Juz 1, halaman 289

  1. المعرفة بأداة التعريف

المُعَرَّفَة بِأدَاةِ التَّعْرِيف

ص:

١٠٦ - "أَلْ" حَرْفُ تَعْرِيفٍ أَوِ اللَّامُ فَقَطْ ... فَنَمَطٌ عَرَّفْتَ قُلْ فِيهِ النَّمَطْ (¬١)

ش:

اللام وحدها معرِّفَةٌ عند سيبويه لأَنَّ التعريف في مقابلة التنكير، ودليل التنكير حرف واحد؛ كالتنوين في نحو "صهٍ" .. فكذا مَا يقابله، ووضعت ساكنة مبالغة في الخفة.

والهمزة عنده وصل جيء بها لتعذر النطق بالساكن إِذا ابتدئ بالكلمة؛ للخفة.

والخليل وابن كيسان: أَن "أل" هي المُعَرِّفة، فهي حرف ثنائي الوضع؛ كـ "هل، وقد"، ولهذا كان الخليل يسميها: "أل"، ولا يقول الألف واللام؛ كما لا يقال في "هل": الهاء واللام، فالهمزة همزة قطع، ولو كانت همزة وصل .. لكانت مكسورة، ولكن عوملت معاملة همزة الوصل فسقطت في الدرج؛ لكثرة استعمالها؛ كما قالوا: "يا با فلان"، و: "لا بَ لك"، محذوف همزة القطع؛ لكثرة الاستعمال أيضًا.

وكذا قولهم: "ويلُمِّهِ" بضمِّ اللام، والأصل: "ويلُ أمِّهِ" بالهمزة، قالَ الشَّاعرُ:

Rujukan halaman ini: شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 289 (SanadKitab #174, hlm. urut 285)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.