Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Faradhi 'ala Alfiyyati Ibni Malik · Pengarang: الفارضي

Baca Juz 1, halaman 302

  1. المعرفة بأداة التعريف

تنبيه:

سبق أَن الأداة في نحوِ: "اليسع والسموأل" -بسكون الواو وهمزة مفتوحة بعدها- زائدةٌ لازمةٌ، فلا تحذف، فيقال: "يا اليسع" في النداء؛ لأَن الأداة من بنية الكلمة.

قال الشيخ في "الكافية": وقد تقارن الأداة التسمية فتُستَدامُ؛ كأصول الأبنية، فهي كالجيم والعين من "جعفر" من حيث البنية ومقارنة الوضع كما سبق في العَلَم، ولهذا قال الشيخ: إنها مقصودة في التسمية كهمزة أحمد.

فائدة:

سبق أَن الأداة للعهد من نحو: "رأيت رجلًا فأكرمت الرجل"، والثاني هنا عين الأول.

وكذا: المعرفتان؛ كـ"رأيت الرجل فأكرمت الرجل".

واختلف فيما إِذا كان الأول معرفة والثاني نكرة.

وإِن كانا نكرتين. . فالثاني غير الأول، مَا لم يقصد التكرار، فيكون عين الأول؛ كقوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ﴾.

والدليل على قصد التكرير هنا: قوله تعالى: ﴿رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ ولأنه لا إِله إِلَّا اللَّه.

واللَّه الموفق

Rujukan halaman ini: شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 302 (SanadKitab #174, hlm. urut 298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.