Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Faradhi 'ala Alfiyyati Ibni Malik · Pengarang: الفارضي

Baca Juz 1, halaman 37

  1. الكلام وما يتألف منه

ش:

الكلام: اسم مصدر كما سيأتي إن شاء اللَّه تعالى في المفعول المطلق.

وعن ابن عباس الربيع: أن الكَلام مشتق من الكِلام وهو الجراح، فلما أثرت في الجسد .. أثَّر الكَلام في النفس، إما سرورًا أو ضده.

ويطلق في اللغة على: الكتابة، والإشارة، ولسان الحال، وكلام النفس، ونحوه.

وهو في اصطلاح النحويين: القول أو اللفظ المفيد فائدة كفائدة (اسْتَقِمْ).

واللفظ: صوت يشتمل على بعض الحروف.

فـ (لفظ): جنس يشمل كل لفظ.

ومفيد: فصل أخرج:

غير المفيد وهو المهمل كـ: (ديز) مقلوب زيد.

والمستعمل الذي لا يفيد في الاصطلاح؛ كـ (زيد) أو (غلام زيد).

ومثل بتتميم الحد فاستغنى بـ (اسْتَقِمْ) عن أن يقول: (فائدة يحسن سكوت السامع عليها، أو المتكلم، أو هما)، لأن (اسْتَقِمْ) كلام تركب من فعل أمر وفاعل مستتر فيه.

وقال ابن هشام: المختار في تعريف المفيد: (ما يحسن السكوت عليه مما هو مقصود، ولم يعلم بالضرورة ثبوته ولا نفيه). انتهى.

الفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو، يعود على كلام، والجملة من الفعل ونائب الفاعل في محل رفع خبر المبتدأ الثاني، وجملة المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول، ومعنى يؤم: يقصد، وتقدير البيت: ولفظ (كلمة) معنى الكلام قد يقصد بها، يعني أن لفظ الكلمة قد يطلق ويقصد بها المعنى الذي يدل عليه لفظ الكلام، ومثال ذلك ما ذكر الشارح من أنهم قالوا: "كلمة الإخلاص"، وقالوا: "كلمة التوحيد" وأرادوا بذينك قولنا: (لا إله إلا اللَّه)، وكذلك قال ﵊: "أفضل كلمة قالها شاعر كلمة لبيد" وهو يريد قصيدة لبيد ابن ربيعة العامري التي أولها:

ألَا كُلُّ شَيءٍ مَا خَلا اللَّهَ باطِلُ ... وَكُل نَعيمٍ لَا مَحَالَةَ زَائِلُ

Rujukan halaman ini: شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 37 (SanadKitab #174, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.