وبعضهم يقول: المراد بالخبر المحصور: أن يكون المبتدأ محصورًا في الخبر. وكلاهما صحيح؛ فلو قيل: (إنما شاعر زيد)، و (ما شاعر إلا زيد) .. لزم أن الشعر لا يحسنه إلا زيد؛ لأن الشعر حينئذ يكون محصورًا في زيد، وهو ممنوع.
ومن حصر الخبر أيضًا قوله تعالى: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ﴾؛ فلو قدم الخبر .. لانعكس الترتيب، وصار الخبر محصورًا في المبتدأ، وهذا يلزم عليه عدم رسالة غير نبينا محمد ﷺ.
وشذ تقديم الخبر المحصور في قوله:
فَيَا ربِّ هَلْ إلا بِكَ النَّضْرُ يُرْتَجَى ... عَلَيهِم وَهَلْ إلا عَلَيكَ المعُوَّلُ (¬١)
Rujukan halaman ini:شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 349 (SanadKitab #174, hlm. urut 345)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.