قال أبو الفتح في "سر الصناعة": ويجوز أن يكون أراد: (لخالي أنت)، فأخر اللام ضرورة.
والثاني: نحو: (من لي منجدًا؟) فـ (مَن): اسم استفهام مبتدأ، و (لي): خبره، و (منجدًا): حال من الضمير المستتر في (لي) فلا يقدم الخبر؛ لأن الاستفهام له الصدر.
ومثله: (أيُّهم قائم؟)، و (كم مالُك؟).
وسبق أن (كم) هنا: خبر عند الأخفش.
Rujukan halaman ini:شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 351 (SanadKitab #174, hlm. urut 347)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.