Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Faradhi 'ala Alfiyyati Ibni Malik · Pengarang: الفارضي

Baca Juz 1, halaman 57

  1. الكلام وما يتألف منه
  2. [الفعل وعلاماته]

* ومنها ما يختص بالاسم، نحو: (مِن، و: في).

* ومنها ما يختص بالمضارع؛ كـ (لم).

وهو (¬١) لفظ صالح لزمن الحال والاستقبال حقيقة؛ حتى يتخلص لأحدهما بقرينة.

وفي "التسهيل": إذا تجرد من القرائن .. فحمله على الحال أرجح.

وقوله: (يَشمّ) ضبطه الشرَّاح بالتشديد من: (شمَّ الطيبَ يشمُّه)، ويجوز أن يكون مضارع (شامَ البرقَ يَشَامُه) إذا رآه.

ومثَّل به الشيخ ﵀ على هيئته التي يكون فيها مجزومًا، فقال: (كَيَشمّ)؛ أي: كقولك في (شام) مجزومًا: (يشم)، وفي (ينال) مجزومًا: (ينل) فجزمه على الحكاية.

ويلي (¬٢) أيضًا: (قد) وهي:

* للتوقع في: (قد يقدم الغائب).

وتأتي للتقليل في: (قد يصدق الكذوب).

* وليست للتقليل في أفعال الله تعالى؛ نحو: ﴿قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ﴾ بل هي للتحقيق.

وتكلَّفَ من قال: (للتقليل، والمعنى: أقل معلوماته ما أنتم عليه).

وجاءت للتكثير في قول الشاعر:

قَدْ أَشهَدُ الغَارَةَ الشَّعْواءَ تَحمِلُنِي ... جَردَاءُ مَعرُوقَةُ اللَّحْيَيْنِ سُرْحُوبُ (¬٣)

Rujukan halaman ini: شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 57 (SanadKitab #174, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.