وقولِ الآخرِ:
بأَنْكَ رَبِيعٌ وَغَيْثٌ مَرِيعٌ ... وَأَنْكَ هُنَاكَ تَكُونُ الثِّمَالا (¬١)
فبرز اسمها وهو ضمير حاضر علَى قول سيبويه والمصنف كما سبق.
ولَا تسمَى هذه الكاف ضمير شأن؛ لأنَّ الخبر مفرد فِي قوله: (بأنْك ربيع)، فهذا ونحوه شاذ عند المصنف من جهة بروز اسمها فقط.
وشاذ عند ابن الحاجب من جهة بروز اسمها، ومن جهة كونها غير ضمير شأن.
تنبيه:
سبق أَن المكسورة إِذا خففت يقل إعمالها.
والمفتوحة إِذا خففت تعمل فِي ضمير الشّأن ونحوه.
قال الشّيخ أوثرت المفتوحة ببقاء العمل؛ لأنَّ لفظها كلفظ الماضي؛ نحو: