Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Faradhi 'ala Alfiyyati Ibni Malik · Pengarang: الفارضي

Baca Juz 2, halaman 34

  1. ظن وأخواتها
  2. فائدة

أَي: لا تظني غيره واقعًا.

ونزلت: بكسر التّاء، أَي: نزلتِ فِي قلبي فَلَا تظني غيره واقعًا.

وحذفهما معًا للقرينة: (نعم) لمن قال: (هل ظننت زيدًا كريمًا؟).

ومنه قوله تعالى: ﴿أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ﴾ , التّقدير: (تزعمونهم شركائي).

وقيل: الأحسن أَن يكونَ التّقدير: تزعمون أنهم شركائي، لأنَّ الغالب فِي زعم أَن يقع علَى (أَنَّ) وصلتها، ولَا يقع علَى المفعولين صريحًا إِلَّا قليلا.

وكذا: ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾.

وقولِ الشّاعرِ:

بِأَيّ كِتَابٍ أَمْ بِأَيَّةِ سُنّةٍ ... تَرَى حُبَّهُم عَارًا عَلَيّ، وَتَحْسِبُ (¬١)

Rujukan halaman ini: شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 2، ص 34 (SanadKitab #174, hlm. urut 618)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.