Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Faradhi 'ala Alfiyyati Ibni Malik · Pengarang: الفارضي

Baca Juz 2, halaman 53

  1. الفاعل
  2. [أنواع الفاعل]
  3. تنبيه

[حكم الفاعل]

وحكمه: الرّفع.

لقوته، وعدم استغناء الفعل عنهُ.

ولأنه: قبِلَ المفعول لفظًا ومعنىً.

ولكونه عمدة.

فجعل لهُ أول الحركات وأقواها.

[أنواع الفاعل]

ويكون اسمًا صريحًا كما سبق.

ومؤَوّلًا به، كـ (يعجبني أَن تقوم) , قال تعالَى: ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا﴾؛ أَي: (إنزَالُنا).

تنبيه:

سبق أَن الفاعل يرفع بالظّرف والمجرور؛ لما فيهما من معنَى (مستقر)، أو (استقر)، بشرط: أَن يكونا خبرًا، أَو صفة، أَو يسبقهما نفي، أَو استفهام؛ نحو: (زيد عنده أخوه)، و (زيد فِي الدّار أخوه)، و (مررت برجل عنده أخوه)، و (رأيت زيدًا عنده أخوه)، ونحو: (ما عندي شيء)، و (هل عندك شيء؟).

قال أبو الفتح: والّذي يدل علَى شبَهِ الظّرف والمجرور بالفعل: عطف الفعل عليه فِي: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ﴾ فعطف (ينزل) علَى (عنده).

والوجه: أَنَّ (ينزِّل) معطوف علَى (السّاعة) و (أنْ) مقدرة؛ أَي: (عنده علم السّاعة، وعلم إنزال الغيث).

وقيل: إن الفاعل بعدهما موفوع بالمتعلق، لا بالظّرف نفسه.

وأَجازَ الأخفش: أَن يعملا من غير اعتماد علَى نفي ونحوه؛ نحو: (فِي الدّار زيدٌ)، على أن (زيدٌ) فاعل.

وعلَى هذا المذهب قال بعضهم فِي: (كيف ذلك الرّجل؟): يجوز أَن يكونَ اسم الإِشارة فاعلًا بـ (كيف) علَى القول بأنها ظرف.

Rujukan halaman ini: شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 2، ص 53 (SanadKitab #174, hlm. urut 637)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.