يضم أوله ماضيًا كَانَ أَو مضارعًا؛ كما قال: (فَأَوَّل الْفِعْلِ اضْمُمَنْ).
ويكسر ما قبل آخر الماضي؛ نحو: (وُصِل الثوبُ)، و (ضُرِب العبدُ)؛ كما قال: (والمُتَّصِلْ بِالآخِرِ اكْسِرْ فِي مُضِيٍّ كَوُصِلْ).
ويفتح مما قبل آخر المضارع؛ نحو: (يُضرَب العبدُ) و (يُنتحى الأمرُ)؛ كما قال: (وَاجْعَلْهُ مِنْ مُضَارِعٍ مُنْفَتِحَا)؛ أَي: واجعل المتصل بالآخر منفتحًا من المضارع.
قال البعلي: ولَا يبنى للمفعول إِلَّا ما كَانَ متصرفًا متعديًا، خلافًا لمن يجيزه فِي اللّازم ويقيم المصدر المعرَّف بلام العهد مقام الفاعل، علَى نحو: (جلسنا الجلوس)
Rujukan halaman ini:شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 2، ص 93 (SanadKitab #174, hlm. urut 677)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.