وأبو حيان فِي "الشّرح": أجازه غير المبرد بشرط إعمال الثّاني، حتَّى لا يفصل بَينَ الأول ومعموله.
• ولَا مع أسمين جامدين.
خلافًا للفارسي والجرجاني فِي قولهِ:
فَهَيهَاتَ هَيْهَاتَ العَقِيقُ وَمَن بِهِ ... . . . . . . . . . . . . (¬١)
وأجيب: بأن الثّاني توكيد.
قال بعضهم: لأنَّ المهمل منهما يحتاج إِلَى ضمير، و (هيهات) لا يرفع ضميرًا. انتهَى.
وقال البعلي: هو من التّنازع، وأعمل الثّاني وأضمر فِي الأول.
وأَجازَ أبو البقاء: أَن يكونَ الفاعل ضميرًا فِي قوله تعالَى: ﴿هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ﴾.
• ولَا مع فعل وحرف.