Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Faradhi 'ala Alfiyyati Ibni Malik · Pengarang: الفارضي

Baca Juz 2, halaman 209

  1. المفعول فيه وهو المسمى ظرفا

ص:

٣٠٤ - فَانْصِبْهُ بِالوَاقِعِ فِيهِ مُظْهَرَا ... كَنَ وَإِلَّا فَانْوِهِ مُقَدَّرَا (¬١)

ش:

يجب نصب الظّرف المضمن معنَى (فِي) (زمانيًا) أَو (مكانيًا).

والنّاصب لهُ: ما وقع فيه من فعل أَو صفة أَو مصدر.

فالأول: (سرت يوم الجمعة فرسخين أمام الرّكب).

والثّاني: (أنا ضارب زيدًا يوم الجمعة عند بكر).

والثّالث: (أعجبني سيرك يوم الخميس فرسخًا).

ويكون النّاصب ظاهرًا كما فِي الأمثلة، ومقدرًا.

وتحته قسمان:

• قسم يجب فيه حذف النّاصب.

• وقسم يجوز.

* فالأول: إِذا وقع الظّرف:

- خبرًا، كـ (زيد عندك)؛ ولو مع ناسخ كـ (ظننت زيدًا عندك).

- أَو حالًا؛ كـ (مررت بزيد عندك)، و (رأيت الهلال بَينَ السّحاب).

- أَو صفة؛ كـ (مررت برجل عندك)، أَو (تحت شجرة).

- أَو صلة؛ كـ (رأيت الّذي عندك)؛ والتّقدير: مستقر (عندك)، أَو (استقر بَينَ السّحاب)، ويقدر فِي الصّلة (استقر)؛ لأنَّ صلة الموصول لا تكون إِلَّا جملة كما علم.

Rujukan halaman ini: شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 2، ص 209 (SanadKitab #174, hlm. urut 793)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.