Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Faradhi 'ala Alfiyyati Ibni Malik · Pengarang: الفارضي

Baca Juz 2, halaman 290

  1. الاستثناء

فـ (مشحونًا): حال من (فلك)؛ لأَنَّها وصفت بـ (ماخر)، والماخر: الّذي يشق الماء، يقال: (فلك ماخر) ومواخر، ودخله القطع (¬١)، وهو غريب.

وقيل: الرّواية بضم لام (فلُك) فيدخله الطّي (¬٢) وهو جائز.

• ومن المخصص بالإِضافة: قوله تعالى: ﴿فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً﴾، فـ (سواء): حال من أربعة.

وقرأ الحسن ويعقوب: (سواءٍ) علَى النّعت لـ (أيام).

• ومن المسبوق بالنّفي: قوله تعالى: ﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ﴾، فجملة (لها كتاب معلوم): فِي موضع نصب علَى الحال من قرية.

والزّمخشري: أنها فِي محل جر صفة لـ (قرية)، وقال: إِنما توسطت الواو لتأكيد لصوق الصّفة بالموصوف.

قال أبو حيان: هذا شيء لا يعرفه النّحويون. انتهى.

ونحا العكبري نحو مذهب الزّمخشري فِي قوله تعالى: ﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾، فقال: إن الجملة صفة لـ (شيء)، والمسوغ لدخول الواو: لما كانت الجملة هنا كصورتها إِذا كانت حالًا. انتهى.

وقيل: الجملة حالًا من (يشاء).

وذهب مكي إِلَى ما ذهب إِليه العكبري، قال فِي قوله تعالى: ﴿ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ﴾: الجملة مبتدأ وخبر فِي موضع النّعت لـ (فريق)، أَو فِي موضع الحال. انتهى.

لكن هذا أسهل؛ لأنَّ المجرور يجوز كونه نعتًا، فتكون المسألة من عطف نعت علَى آخر.

Rujukan halaman ini: شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 2، ص 290 (SanadKitab #174, hlm. urut 874)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.