ويَأْوِي إلى نِسْوةٍ عُطَّلٍ ... وَشُعْثًا مَرَاضِيعُ مثلُ السَّعَالِي (¬١)
وقد يكون صاحب الحال نكرة من غير مسوغ، وهذا الّذي هو احترز منه الشّيخ بقوله: (غَالِبًا)،فمن ذلك: (صلَّى رسول الله ﷺ قاعدًا وصلَّى وراءه رجال قيامًا)، فـ (قيامًا) حال من رجال من غير مسوغ.
وفيه بحث.
وقولهم: (عليه مائة بيضًا) بنصب (بيضًا): حال من (مائة) (¬٢).
Rujukan halaman ini:شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 2، ص 293 (SanadKitab #174, hlm. urut 877)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.