وكذا ما كَانَ مثله؛ كـ (هذا بُسْرًا أطيب من نفسه رُطَبًا).
واعترض بأنه يلزم فيه حذف ستة: (إِذا)، وَ (كَانَ)، و (اسمها) قبل أفعل التّفضيل، ومثل ذلك بعده.
ومعنَى: (لَن يَهِنْ): لن يضعف.
واللَّه الموفق
ص:
٣٤٨ - وَالْحَالُ قَد يَجِيءُ ذَا تَعدُّدِ ... لِمُفرَدٍ فَاعْلَمْ وَغَيْرِ مُفرَدِ (¬١)
لما كانت الحال شبيهة بالخبر والنَّعت ... جاز تعددها كما يجوز ذلك فيهما، وسواء كَانَى صاحب الحال حينئذ مفردًا أَو غيره.
* فالأول: كـ (جاء زيد راكبًا ضاحكًا).
وفي القرآن قال: ﴿اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا﴾.
ونحو قول الشّاعر:
عَلَيَّ إذَا مَا جِئتُ لَيلَى بِخِفْيَةٍ ... زِيارَةُ بَيتِ اللَّهِ رَجْلَانَ حَافِيَا (¬٢)