Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Faradhi 'ala Alfiyyati Ibni Malik · Pengarang: الفارضي

Baca Juz 2, halaman 329

  1. الاستثناء
  2. تنبيه

وذكر هنا: أن ما عدا ذلك تكون الجملة مشتملة علَى الواو، أو على الضّمير، أو عليهما معًا، وفي ذلك تفصيل:

• أما الجملة المصدرة بمضارع .. فمتَى قرنت بـ (قد) .. رجب معها ذكر الواو، ومنه في القرآن: ﴿لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ﴾.

• وإن نفي المضارع بـ (ما) أَو بـ (لَا) .. فَلَا واو؛ كَقَولِ الشَّاعرِ:

عَهِدتُكَ مَا تَصْبُو وفِيكَ شَبِيَةٌ ... ........ (¬١)

فجملة (ما تصبوا): حال من الكاف؛ ونحو: (جئتك ما أسألك).

وظاهر كلام ابن الحاجب: جواز دخول الواو هنا.

ومن المنفي بِـ (لَا) في القرآن: ﴿مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا﴾، ﴿وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ﴾، فجملة (لا يغادر): حال من (الكتاب)، والثانية: حال من المجرور في (لنا).

ومنه قول الآخر:

Rujukan halaman ini: شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 2، ص 329 (SanadKitab #174, hlm. urut 913)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.