Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Faradhi 'ala Alfiyyati Ibni Malik · Pengarang: الفارضي

Baca Juz 2, halaman 339

  1. الاستثناء
  2. تنبيه

وأشار بقوله: (وَبَعْضُ مَا يُحْذَفُ ذِكرُهُ حُظِلْ) -أي: مُنع-: إِلَى أَن بعض عوامل الحال المحذوفة يمتنع ذكره والتَّصريح به، فيجب الحذف قياسًا إذا كانت الحال مؤكّدة المضمون الجملة؛ نحو: (أنا زيد معروفًا) كما سبق عند قوله: (وإنْ تؤكَّد جُملَة فمُضمَرُ).

* وكذا إذا قصد بالحال بيان زيادة أو نقص بتدريج، وهذه تقترن بالفاء؛ نحو: (تصدق بدينار فصاعدًا)؛ التقدير: (فذهب المتصدق به صاعدًا) و (بعه بدينار فسافلًا)؛ أي: (فذهب الثّمن سافلًا).

* وكذا الحال التي تسد مسد الخبر كـ (ضربي العبد مسيًا)؛ أي: (ضربي العبد ثابت إذا كَانَ مسيًا) كما سبق في الابتداء.

و (مسيًا): حال من الضّمير في كَانَ.

* ومنها إذا قصد بالحال التّوبيخ؛ نحو: (أغافلًا وقد قرب الموت)؛ أَي: (أتلهو غافلًا)، وكقولك لمن لا يثبت على حالة واحدة في نسبه: (أتميمًا مرة وقيسيًا أخرى؟)؛ أَي: (تتحول مرة تميميًا وأخَرى قيسيًا؟).

وقيل: هو على حذف مضاف؛ أَي: (أتتحول تحوُّل تميمي) ونحوه.

* ومن حذف العامل سماعًا قولهم: (هنيئًا)؛ أي: (ثبت الخير لك هنيئًا).

* ويجوز حذف الحال ما لم تنب عن غيرها: كـ (ضربي العبد مسيئًا).

* أو يتوقف المراد عليها كاللازمة في قوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ﴾.

* ويكثر حذفها إن كانت قولًا؛ كقوله تعالى: ﴿وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ (٢٣) سَلَامٌ عَلَيْكُمْ﴾؛ أي: (قائلين سلام عليكم).

و (ذِكرُ): مبتدأ، و (حُظِل): خبره، والجملة: خبر عن (بعضُ).

والله الموفق

* * *

Rujukan halaman ini: شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 2، ص 339 (SanadKitab #174, hlm. urut 923)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.