Lewati ke konten

Kitab: As-Siraj al-Wahhaj · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 11

  1. الرد على إنكاره ركوب النبي ﷺ على البراق

حديث صحيح وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى, وفيه أيضاً عن أبي سعيد الخدري وشداد بن أوس وعبدالله بن مسعود وأبي هريرة وأم هانئ ﵃, كل منهم روى أن رسول الله ﷺ ركب على البراق إلى بيت المقدس, وأسانيد أحاديثهم لا تخلو من مقال, وفي الأحاديث الأربعة التي تقدم ذكرها مع حديث بريدة ﵁ الذي سيأتي ذكره إن شاء الله تعالى تأييد لرواياتهم وتقوية لها.

وفيما تقدم ذكره من الأحاديث الصحيحة أبلغ رد على الشلبي وعلى أمثاله من ذوي الجراءة على رد الأحاديث الثابتة عن النبي ﷺ ومعارضتها بالشبه والآراء الفاسدة, وقد قال ابن كثير في تفسيره: والحق أنه ﵇ أسري به يقظة لا مناماً من مكة إلى بيت المقدس راكباً البراق, فلما انتهى إلى باب المسجد ربط الدابة عند الباب ودخله فصلى في قبلته تحية المسجد ركعتين انتهى.

وأما زعم الشلبي أن القول بركوب النبي ﷺ على البراق ليلة الإسراء من الانحرافات والآراء الشائعة.

فجوابه أن يقال: إن الانحراف في الحقيقة هو إنكار الشلبي

Rujukan halaman ini: السراج الوهاج لمحو أباطيل الشلبي عن الإسراء والمعراج، ص 11 (SanadKitab #17401, hlm. urut 10)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.