Lewati ke konten

Kitab: As-Siraj al-Wahhaj · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 13

  1. الرد على إنكاره ركوب النبي ﷺ على البراق

المقدس متصلاً بمكة ويخطو محمد خطوة واحدة ثم تعود الأرض إلى وضعها الطبيعي فيصبح الرسول ببيت المقدس.

فجوابه أن يقال: لا شك أن الله تعالى على كل شيء قدير وأنه لو شاء لطوى الأرض لرسوله ﷺ في ليلة الإسراء, ولكنه ﵎ حمله على البراق الذي لم يكن يركبه أحد من بني آدم سوى الأنبياء, وكان جبريل مصاحباً للنبي ﷺ في مسراه إلى بيت المقدس وفي عروجه إلى السموات السبع وما فوقها حتى ظهر إلى المستوى الذي كان يسمع فيه صريف الأقلام. وفي هذا من الاعتناء بالنبي ﷺ والتشريف والتكريم له ما لم يحصل مثله لأحد من البشر.

Rujukan halaman ini: السراج الوهاج لمحو أباطيل الشلبي عن الإسراء والمعراج، ص 13 (SanadKitab #17401, hlm. urut 12)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.