Lewati ke konten

Kitab: As-Siraj al-Wahhaj · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 23

  1. الرد على إنكاره صلاة النبي ﷺ بالأنبياء في بيت المقدس

الفصّل فليراجع.

وأما ما نقله عن بعض المخرفين أنه قال: المعروف إسلاميا أنه لا عبادة بعد الموت.

فجوابه من وجهين: أحدهما أن يقال إن صلاة الأنبياء خلف النبي ﷺ ليست من باب التكليف الذي ينقطع بالموت وإنما هي من باب التلذذ بالأعمال التي كانوا يعملون بها في الدنيا, ومن هذا الباب ما جاء في الحديث الصحيح أن رسول الله ﷺ قال: «مررت على موسى ليلة أسري بي عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبره» رواه الإمام أحمد ومسلم وأبو يعلى من حديث أنس بن مالك ﵁, ومن هذا الباب أيضاً ما تقدم في حديث أبي هريرة ﵁ الذي رواه مسلم في صحيحه أن رسول الله ﷺ رأى إبراهيم وموسى وعيسى وهم يصلون وذلك قبل صلاته بهم وبغيرهم من الأنبياء. ومن هذا الباب أيضاً ما أخبر به رسول الله ﷺ عن أهل الجنة أنهم يلهمون التسبيح والتحميد كما يلهمون النفس. رواه الإمام أحمد ومسلم من حديث جابر بن عبدالله ﵄, وروى الإمام أحمد أيضاً والبخاري ومسلم والترمذي عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ أخبر عن أهل الجنة أنهم يسبحون الله بكرة وعشياً, والتسبيح قد يراد

Rujukan halaman ini: السراج الوهاج لمحو أباطيل الشلبي عن الإسراء والمعراج، ص 23 (SanadKitab #17401, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.